عباس الإسماعيلي اليزدي

63

ينابيع الحكمة

في تركها ، ولا انتظار فرج منها ، ولا طلب محمدة عليها ولا غرض لها ، بل يرى فوتها راحة وكونها آفة ، ويكون أبدا هاربا من الآفة معتصما بالراحة ، والزاهد الذي يختار الآخرة على الدنيا ، والذلّ على العزّ ، والجهد على الراحة ، والجوع على الشبع ، وعافية الآجل على محنة العاجل ، والذكر على الغفلة ، وتكون نفسه في الدنيا وقلبه في الآخرة . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة . [ وقال صلّى اللّه عليه وآله : الدنيا جيفة وطالبها كلاب ] ألا ترى كيف أحبّ ما أبغضه اللّه ، وأيّ خطيئة أشدّ جرما من هذا . وقال بعض أهل البيت عليهم السّلام : لو كانت الدنيا بأجمعها لقمة في فم طفل لرجمناه ، فكيف حال من نبذ حدود اللّه وراء ظهره في طلبها والحرص عليها . . . « 1 » [ 4562 ] 44 - وسئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الزهد ، قال : ترك ما يشغلك عن اللّه ، الدنيا يوم ولنا فيه صوم . « 2 » [ 4563 ] 45 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : الراحة في الزهد . . . ( الغرر ج 1 ص 15 ف 1 ح 381 ) الزهد ثمرة الدين - الزهد أصل الدين . . . ( ص 18 و 20 ح 466 و 542 ) الزهد ثمرة اليقين - الزهد أساس اليقين . . . ( ص 19 و 21 ح 514 و 569 ) الزهد متجر رابح . . . ( ص 22 ح 603 ) الزهد سجيّة المخلصين . . . ( ص 24 ح 713 ) [ 4570 ] الزهد مفتاح صلاح . . . ( ص 27 ح 799 ) الزهد قصر الأمل . . . ( ص 30 ح 922 )

--> ( 1 ) - مصباح الشريعة ص 22 ب 31 ( 2 ) - لئالي الأخبار ج 1 ص 32